قبل بدء الاختبار، اقرأ هذه التعليمات الموجزة بعناية.
ستُطلب منك إكمال 60 مهمة، مقسمة إلى 5 مجموعات. تظهر كل سؤال بالشكل التالي: في الجزء العلوي من الصفحة يوجد مستطيل يحتوي على رسم، حيث ينقصه عنصر واحد في الزاوية السفلية اليمنى. تحت المستطيل، توجد 6 أو 8 قطع تتناسب من حيث الشكل والحجم مع الفراغ. مهمتك هي اختيار القطعة التي تكمل الرسم بشكل مثالي، استنادًا إلى المنطق والأنماط المُدرَجة في الرسم. لديك 20 دقيقة لإكمال جميع المهام، لذا لا تتوقف عند الأسئلة الأولى، إذ ستزداد صعوبتها تدريجيًا.
تفسير نتائج اختبار الذكاء
معدلات الذكاء | مستوى التطور الذهني |
140 | ذكاء استثنائي، بارز |
121-139 | مستوى عالي من الذكاء |
111-120 | ذكاء أعلى من المتوسط |
91-110 | ذكاء متوسط |
81-90 | ذكاء أقل من المتوسط |
71-80 | مستوى منخفض من الذكاء |
51-70 | درجة خفيفة من التخلف العقلي |
21-50 | درجة متوسطة من التخلف العقلي |
0-20 | درجة شديدة من التخلف العقلي |
يجب اعتبار النتائج المنخفضة أقل موثوقية دائمًا من النتائج العالية.
عن مصفوفات رافين التدريجية
تم تطوير منهجية “مقياس المصفوفات التدريجية” في عام 1936 بواسطة جون رافين بالتعاون مع ل. بنروز، ومنذ ذلك الحين أثبتت نفسها كأحد أكثر الأدوات موثوقية وموضوعية لتقييم التطور الذهني. يقيس الاختبار القدرة على القيام بنشاط منهجي ومنظم ومنطقي، حيث يُطلب من المشاركين الكشف عن الأنماط الخفية في مجموعة من العناصر الرسومية.
لقد أولي مطورو المنهجية اهتمامًا خاصًا لضمان أن تكون تقييمات الذكاء مستقلة إلى أقصى حد ممكن عن الاختلافات الثقافية والتعليمية والتجارب الحياتية للمختبرين. وهذا يسمح باستخدام الاختبار في البحوث الدولية والممارسات السريرية، حيث تكون الشمولية في النهج أمرًا مهمًا. يوجد للاختبار نسختان – للأطفال والبالغين. النسخة المعروضة هنا مخصصة لفحص الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و65 عامًا، والوقت المخصص لإجرائه هو 20 دقيقة، مما يجعله مناسبًا للاستخدام على نطاق واسع.
تتألف بنية الاختبار من 60 مصفوفة، مقسمة إلى 5 سلسلة. تتميز كل سلسلة بتزايد صعوبة المهام، وتزداد تعقيدات المهام ليس فقط من حيث عدد العناصر، بل وأيضًا من حيث نوع الروابط المنطقية التي يجب اكتشافها. تتيح هذه التدرجية تحديد المستوى العام للقدرات الذهنية بدقة، بالإضافة إلى فهم الخصائص الفريدة للوظائف الإدراكية لكل مختبر.
تتوزع نتائج الاختبار وفقًا لتوزيع طبيعي (منحنى غاوس)، مما يضمن دقة عالية في تحديد مستوى الذكاء. وهذا يعني أن غالبية المشاركين يحصلون على نتائج تتركز حول القيمة المتوسطة، في حين أن النتائج المتطرفة (سواء العالية أو المنخفضة) تظهر بتكرار أقل. تتيح هذه الطريقة في معالجة البيانات الإحصائية الكشف عن الفروقات الفردية بالإضافة إلى إجراء دراسات مقارنة مفصلة على مستوى المجموعات والسكان.
نظرًا لموضوعية الاختبار وشموليته ودقته العالية، يُستخدم اختبار رافين على نطاق واسع في البحوث العلمية وعلم النفس السريري والممارسات التعليمية لتشخيص القدرات الإدراكية، وتخطيط البرامج التنموية الفردية، وتقييم فعالية أساليب التدريس.
التحليل النوعي لنتائج اختبار رافين
السلسلة أ. إقامة العلاقات في بنية المصفوفات
في هذه السلسلة، تتمثل المهمة في إكمال الجزء المفقود من الصورة الرئيسية باستخدام أحد الأجزاء المقدمة. لتحقيق النجاح، يجب على المختبر تحليل بنية الرسم الرئيسي بعناية، وتحديد السمات المميزة فيه، والعثور على نظير لها في أحد الأجزاء المعروضة. بعد الاختيار، يتم دمج الجزء مع الصورة الأساسية ومقارنته مع البيئة المحيطة المعروضة في المصفوفة.
السلسلة ب. التشابه بين أزواج الأشكال
تعتمد هذه السلسلة على مبدأ إقامة التشابه بين أزواج الأشكال. يجب على المختبر تحديد القاعدة التي بُنيت عليها كل شكل، ومن ثم اختيار الجزء المفقود بناءً على هذه القاعدة. يُعد تحديد محور التناظر، الذي تُرتب حوله الأشكال في العينة الرئيسية، أمرًا ذا أهمية خاصة.
السلسلة ج. التغيرات التدريجية في أشكال المصفوفات
تتميز هذه السلسلة بتعقيد تدريجي للأشكال داخل نفس المصفوفة، مما يُظهر تطورها التدريجي. تُضاف عناصر جديدة وفقًا لمبدأ صارم، وبمجرد اكتشاف هذا القانون، يمكن للمختبر اختيار الشكل المفقود الذي يتماشى مع تسلسل التغيرات المحدد.
السلسلة د. إعادة تجميع الأشكال في المصفوفة
في هذه السلسلة، تتطلب المهمة اكتشاف عملية إعادة تجميع الأشكال، التي تحدث في الاتجاهين الأفقي والعمودي. يجب على المختبر تحديد مبدأ إعادة الترتيب هذا، ومن ثم اختيار العنصر المفقود استنادًا إليه.
السلسلة هـ. تحليل الأشكال إلى عناصر
تعتمد هذه السلسلة على تحليل الصورة الرئيسية من خلال تقسيم الأشكال إلى عناصر منفردة. يُتيح الفهم الصحيح لمبدأ التحليل والتركيب تحديد أي جزء سيُكمل الصورة.
مجالات تطبيق اختبار المصفوفات التدريجية لرافين
- البحوث العلمية. يُستخدم الاختبار لتقييم القدرات الذهنية للمشاركين من مختلف المجموعات العرقية والثقافية، وكذلك لدراسة العوامل الوراثية والتربوية والتعليمية التي تؤثر على الفروقات الذهنية.
- النشاط المهني. يساعد تطبيق الاختبار في الكشف عن أنجع المديرين ورجال الأعمال ورواد المشاريع والمديرين والمنظمين.
- التعليم. يعمل الاختبار كأداة للتنبؤ بالنجاحات المستقبلية للأطفال والبالغين، بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية والعرقية.
- الممارسة السريرية. يُستخدم لتقييم وتحديد الاضطرابات النفسية العصبية، وكذلك لمراقبة النتائج التي يتم الحصول عليها من خلال طرق قياس القدرات الذهنية المختلفة.